شمس الدين السخاوي
30
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
من الحج ودخوله بيت المقدس في ربيع الآخر سنة اثنتين وثلاثين . ذكره شيخنا في إنبائه ، وأرخه غيره في أواخر جمادى الأولى عن نحو الستين ودفن في تربة بباب الرحمة وعمل عليه قبة كبيرة . علي بن محمد العلاء بن القصير الدمشقي دلال العقار بها بل باشر قضاء الركب الشامي وقتا . وكان قد سمع عبد القادر الأرموي وحدث سمع منه اللبودي وأرخ وفاته في ربيع الأول سنة خمس وستين عفا الله عنه . علي بن محمد علاء الدين بن القصير الحنفي ، ولد في يوم عيد الفطر سنة إحدى وثمانمائة . هكذا في معجم التقي بن فهد وبيض له فيحرر أهو الذي قبله أم غيره . علي بن محمد العلاء الحلبي ثم القاهري نزيل الجمالية ويعرف بابن شمس . كان بارعا في الكتابة على طريقة العجم كتب بخطه الكثير . ومات في حياة أبيه سنة ست وخمسين رحمه الله . علي بن محمد نور الدين المقري ابن القاصح . كذا ذكره شيخنا في إنبائه . وصوابه ابن عثمان بن محمد بن أحمد وقد مضى . علي بن محمد بن الشريف نور الدين الحسني الصحراوي نائب يشبك الجمالي في الحسبة ويعرف بابن ولي الدين ، كان أبوه صالحا بل هم من بيت صلاح واستقر في خدمة شيخ الصوفية بتربة الأشرف قايتباي ثم صرف بغيره وقرره كاتب السر ابن مزهر في تربته وسكنها . علي بن محمد الكمال بن الشمس النايني بنونين بينهما تحتانية مهموزة . ممن قرأ القراءات عن ابن الجزري وأخذ عن العفيف الكازروني تلا عليه الفاتحة وغيرها السيد عبيد الله بن عفيف الدين بل سمع عليه أشياء . علي بن محمد النور بن الجلال الطنبدي المصري . قال شيخنا في إنبائه : انتهت إليه رياسة التجار بالديار المصرية وكان مع كثرة حجه وحسن معاملته بحيث شاهدته غير مرة يقرض المحتاج بغير ربح وبره لجماعة ومروءة في الجملة كثير الإسراف على نفسه . مات في ليلة الجمعة رابع عشر صفر سنة ست وثلاثين وقد جاز السبعين . قلت وهو صاحب القاعة المطلة على البحر بالقرابيص داخل درب السنبيكة المعروفة بالطنبذية والتربة التي بالصحراء بالقرب من الروضة من باب النصر والقيسارية مع الربع بالقرب من جامع الواسطي من بولاق وكذا بالقرب من ميدان الغلة خارج باب القنطرة والحمامين داخل باب الشعرية وغير ذلك وقال بعض المؤرخين إنه استوطن القاهرة قبل موته بسنين وكف عن التجارة إلا اليسير وأنه كان على عادة التجار مسيكا حريصا وخلف عدة أولاد ليسوا بذاك